معدلات السمنة الحالية والمتوقعة في فرنسا
-
البالغون : في عام 2020، كان حوالي 17.4٪ من البالغين الفرنسيين مصنفين على أنهم يعانون من السمنة.
Statista
تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2025، قد يصل هذا الرقم إلى 28٪.
Statista -
الأطفال والمراهقون : تضاعف معدل السمنة بين الأطفال والمراهقين الفرنسيين أربع مرات بين عامي 1990 و2020.
Big Think
الأثر الاقتصادي
كان العبء الاقتصادي للوزن الزائد والسمنة في فرنسا يُقدّر بـ 50.5 مليار دولار في عام 2019، وهو ما يمثل 1.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني. من المتوقع أن يصل هذا التكلفة إلى 132.57 مليار دولار بحلول عام 2060، أي 2.4٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
World Obesity Observatory
العوامل المساهمة
تفسر عدة عوامل زيادة معدلات السمنة في فرنسا:
-
العادات الغذائية : النظام الغذائي الفرنسي التقليدي، الذي كان يُعتبر سابقًا عامل حماية ضد السمنة — وهو مفهوم معروف باسم «المفارقة الفرنسية» — أصبح اليوم موضع تساؤل.
تُظهر تحليلات حديثة أن أقل من 11٪ من الفرنسيين يتمتعون بصحة قلبية وعائية «مثالية»، مقارنة بـ 14٪ من البريطانيين. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر أمراض الشرايين التاجية على نسبة أعلى من السكان البالغين في فرنسا (5.6٪) مقارنة بالمملكة المتحدة (3٪). كما أن معدلات التدخين المرتفعة، خاصة بين النساء، بالإضافة إلى استهلاك الكحول الكبير، هي عوامل تزيد من المشكلة.
Dernières nouvelles et gros titres -
قلة النشاط البدني : ترتبط أنماط الحياة الخاملة، التي تتميز بانخفاض النشاط البدني، ارتباطًا وثيقًا بزيادة معدلات السمنة.
السياق العالمي
تندرج اتجاهات السمنة في فرنسا ضمن إطار عالمي. تحذر دراسة حديثة من أنه بحلول عام 2050، قد يكون ما يقرب من 60٪ من البالغين وثلث الأطفال في العالم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية.
France 24
الاستجابات السياسية
في مواجهة ارتفاع معدلات السمنة، نفذت فرنسا عدة إجراءات سياسية:
-
ضريبة على السكر : فرضت الحكومة الفرنسية ضريبة على الأطعمة الغنية بالسكر بهدف تقليل استهلاكها ومكافحة السمنة. أثارت هذه الخطوة نقاشات داخل الحكومة، مما يعكس تعقيد التوفيق بين مبادرات الصحة العامة والاعتبارات الاقتصادية والثقافية.
Dernières nouvelles et gros titres -
التدخلات الدوائية : في أكتوبر 2024، أطلقت شركة Novo Nordisk دواء Wegovy، وهو دواء يستهدف السمنة، في فرنسا. متوفر بوصفة طبية، هذا العلاج غير مغطى حاليًا من قبل نظام التأمين الصحي الوطني، مما يثير مخاوف بشأن المساواة في الوصول إلى الرعاية الصحية.
Le Monde
الخاتمة
تتطلب الزيادة المتوقعة في معدلات السمنة في فرنسا استراتيجيات شاملة للصحة العامة، تشمل تعزيز التغذية الصحية، وتشجيع النشاط البدني، وتنفيذ إجراءات سياسية فعالة. من الضروري معالجة هذه المشكلة للحد من تأثيرها على الصحة والاقتصاد.





مشاركة:
هل يمكن أن تساعد حقنة فقدان الوزن في تقليل الرغبة في تناول الكحول؟
دليل المريض لفهم أدوية فقدان الوزن: الفروقات الرئيسية بين المنتجات